خلال لقائه مع المستشار الدبلوماسي للاونروا
رام الله / بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي د.أحمد مجدلاني خلال لقائه يوم الاثنين مع المستشار الدبلوماسي لوكالة "الأونروا" رونالد ستينجر، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة تغريد كشك مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المستمرة لتطويق ازمة إضراب العاملين في الوكالة في الضفة الغربية، وكذلك اخر المستجدات السياسية في الاراضي الفلسطينية التي تستهدفها حكومة الفاشية بالتصعيد الميداني المتواصل على الأرض.
وشدد د. مجدلاني على ضرورة الاسراع باعادة فتح الحوار الجدي مع الاتحاد، بحضور دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير ووزارة العمل ، مجدد التأكيد على الرفض التام لأي تقليص للخدمات التي تقدمها الأونروا ، حيث أنها أولوية هامة وخاصة لما لها من أثر على حياة اللاجئين وتوفير شكل من أشكال الرعاية والحماية الاجتماعية لهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وعلى الصعيد السياسي أشار د. مجدلاني أن حكومة نتياهو مازالت ماضية في تنفيذ اجندتها السياسية الهادفة لتقويض السلطة الفلسطينية عبر الاجراءات الاحادية الجانب، مشيرا أن ماتم الاتفاق عليه في قمة العقبة لم تنفذ منه حكومة الاحتلال أي بند ، بل عملت على التصعيد والاستنمرار في عمليات القتل واجتياح المدن واطلاق العنان لقطعان المستوطنين وبحماية من جيش الاحتلال لتنفيذ المزيد من الاعتداءات .
هذا وناقش الطرفان مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والجهود المستمرة لتطوير عمل "الأونروا" بما يحافظ على ولايتها وخدماتها حتى انتهاء مأساة اللاجئين.
بدوره أطلع ستينجر د.مجدلاني على تطورات العمل والمعيقات المالية التي تواجه عمل الوكالة، وضرورة التعاون لتحقيق أهدافها وأولوياتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق