أعلان الهيدر

الثلاثاء، 7 مارس 2023

الرئيسية أمراض الزعامة المبكرة

أمراض الزعامة المبكرة


بقلم أ / ابراهيم كامل وشاح

الناشط القانوني و السياسي 

عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج 

ومسؤول دائرة الشباب والرياضة.



إن مرض الزعامة المبكرة ظاهرة على الاشخاص الذين يسعون   نحو الزعامة لتمجدهم مواقع التواصل الاجتماعي وترفع من شأنهم ، وهم للأسف زعماء عبارة عن وهم يحيكون المؤمرات و يمارسون المحسوبية وينتهكون قواعد القيادة و لا يحترمون النظام الداخلي للهيئات الرسمية . 



كثيراً يحاولون أصحاب أمراض الزعامة المبكرة  أن يتوسعوا في كل مكان لرواية قصصاً و همية و حقائق زائفة لإظهار أنفسهم بأنهم زعماء هذه المرحلة  فلقد صنعت مواقع التواصل الأجتماعي وخصوصاً في وقتنا هذا شخصيات كثيرة مصابة بأمراض الزعامة المبكرة .



فالسعي نحو الزعامة ظاهرة مرضية تنتشر بشكل كبير في العديد من الأحزاب السياسية و المؤسسات الوطنية لتكون ألة لتطبيق عقلية التفرد ومرض الزعامة في أتخاذ القرارات بمساندة المطبلين أصحاب التمجيد الوهمي في المجتمع الذين يبحثون على الدرجات و الامتيازات و مصالحهم الشخصية الذين يحملون دائماً رواية القصة الوهمية لذلك الزعيم المصاب بمرض الزعامة المبكرة .



جزء أساسي من حالة العجز السياسي داخل الأحزاب السياسية  وعدم بناء المؤسسات الوطنية سببها أنتشار أصحاب أمراض الزعامة المبكرة و رفضهم تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية وإدعاء ممارسة الديمقراطية لشرعنة الدكتاتورية  فتدفع أفرادا الى ممارسة سلوكيات التفرد في القرارات و الممارسات السلبية التي لا تدل على الوعي و الإدراك تجاه البناء و التطوير بل تدل على المحسوبية و انتهاك قواعد القيادة.


إن غياب المحاسبة و المساءلة و غض البصر وعدم وضع حد للشخصيات المصابة بأمراض الزعامة المبكرة يزيد من توسعها وممارسة سلوكها الفردي و عدم تطبيق النظام العام  لتلك الأفعال التي تنتهك معايير النظام العام وتدمر الأحزاب السياسية و المؤسسات الوطنية  و بذلك تصبح الأحزاب السياسية و المؤسسات الوطنية  ضعيفة ومفككة مما يصيبها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Neda - Pal